السبك المعجمـــــــي في ســــــــــورة (يوسف)

Contenu principal de l'article

لطفية فرج علي لبز

Résumé

يعد القرآن الكريم أرقى نص لغوي في العربية، تتجلى فيه مظاهر الإعجاز البياني على مستويات متعددة، من أبرزها التماسك النصي الذي يسهم في بناء وحدة متكاملة من المعاني والدلالات، حيث إن القرآن الكريم كالكلمة الواحدة لشدة تماسك آياته و سوره ، على الرغم من اختلاف السور، فمنها المكية التي ترتكز على حقيقة الألوهية والعبودية، ومنها المدنية التي موضوعها العبادات والتشريعات ، فهذه الموضوعات تتسم بالتماسك الموضوعي؛ لأنها تتناول موضوعاً عاماً موحداً، وهو إفراد الله وتوحيده بالعبادة . ومن المعلوم أن التماسك النصي عموماً والسبك المعجمي خصوصاً يعد من الظواهر اللغوية التي تجمع بين القدم والحداثة ، وليس وليد العصر الحديث كما يدعي البعض ، وإنما هو ظاهرة قديمة قدم اللغة ، وقد تطرق إليها علماء العربية القدامى أمثال سيبويه وابن جني وابن فارس وغيرهم ، كما أنهم أدركوا أثرها في التماسك النصي والمعجمي ، وفي هذا البحث تناولت الباحثة ظاهرة السبك المعجمي في سورة يوسف بوصفها إحدى أهم وسائل التماسك النصي في الخطاب القرآني، حيث يقوم السبك المعجمي على تنظيم العلاقات بين الألفاظ داخل النص، بما يحقق وحدة دلالية وانسجامًا موضوعيا، و قد اقتصرت مادة الدراسة على بعض الآيات التي تجسد أنواع السبك المعجمي ووسائله في سورة يوسف ، واعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على الوصف والاستقراء والتحليل والتفسير، من خلال رصد أنواع السبك ووسائله في سورة يوسف ، أما الهدف من هذا البحث فهو دراسة السبك المعجمي في سورة يوسف من خلال تحليل مظاهره المتمثلة في : التكرار والترادف والمصاحبة اللغوية والتضاد، وقد أظهر أن هذه الظواهر تسهم في تحقيق التماسك النصي، وتعزيز الانسجام الدلالي بما يكشف عن دقة البناء اللغوي في القرآن الكريم.

Details de l'article

Comment citer
لبز ل. ف. ع. (2026). السبك المعجمـــــــي في ســــــــــورة (يوسف). Magazine Al-Asala, 11(13), 437–456. https://doi.org/10.66045/alasala.v11i13.1953
Rubrique
المقالات