مُمهّدات ومضاميــــــن لعلم الكــــلام والفكر الكلامي
Contenu principal de l'article
Résumé
تتناول هذه الدراسة موضوع علم الكلام والفكر الكلامي من خلال مقاربة مفاهيميّة وتاريخيّة وتحليليّة، تهدف إلى الكشف عن تطوّر هذا العلم ووظائفه المعرفيّة عبر مختلف المراحل التي مرّ بها الفكر الإسلامي. وقد انطلقت الدراسة من بيان مفاهيم الفكر والعلم والكلام لغةً واصطلاحًا، ثمّ عرضت الظروف التاريخيّة والفكريّة التي مهّدت لظهور علم الكلام داخل الحضارة الإسلاميّة، في ظلّ التحوّلات السياسيّة والعقديّة وظهور الفرق والمذاهب. كما تناولت الدراسة تعريفات علم الكلام عند كبار علماء الإسلام، مبيّنة اختلاف مناهجهم ومقاصدهم في تحديد ماهيّة هذا العلم ووظيفته، بين من جعله علمًا للدفاع عن العقيدة، ومن نظر إليه باعتباره علمًا للاستدلال العقلي وإثبات أصول الإيمان. وناقشت الدراسة كذلك تطوّر الفكر الكلامي نحو ما يُعرف اليوم بـ«علم الكلام الجديد»، الذي يسعى إلى مواكبة قضايا الحداثة والعلوم المعاصرة، وإعادة بناء الخطاب العقدي بما ينسجم مع متطلّبات العصر وأسئلته الفكريّة. وخلصت الدراسة إلى أنّ علم الكلام لم يكن مجرّد جدلٍ مذهبي، بل مثّل مشروعًا معرفيًّا وحضاريًّا متجدّدًا، استطاع في مختلف عصوره أن يؤدّي وظيفة الدفاع عن العقيدة الإسلاميّة، مع ضرورة تطوير مناهجه وآليّاته ليستجيب للتحدّيات الفكريّة المعاصرة.
Details de l'article
Comment citer
دعبـــاج م. ع. ا. (2026). مُمهّدات ومضاميــــــن لعلم الكــــلام والفكر الكلامي. Magazine Al-Asala, 9(13), 110–133. Consulté à l’adresse https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1885
Rubrique
المقالات

Ce travail est disponible sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International .