دور معلم القرآن في العملية التعليمية

محتوى المقالة الرئيسي

عبد الرحمن لطفي الطشــاني أبو الميدة

الملخص

إن رسالة معلم القرآن هي رسالة خالدة تتمثل في تحفيظ كتاب الله تعالى، وشرف هذه المهنة متمثل في قوله صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه ". وهذا الموضوع لا يجب الاستهانة به، إذ كل مسلم يودّ أن يكون ابنه متدينا أي ملتزما بالدين الإسلامي – حتى لو لم يكن هو كذلك – لأن كل أب ينشد الكمال لأبنائه .إذ لا يعقل أن يتخرج شاب حافظ لكتاب الله حفظا متقنا دون أن يكون له علم بأمور دينه ، وكثيرا ما يقوم معلم القرآن بهذا الدور بداية من تعليمه الصلاة بأحكامها إلى غير ذلك ، بل ويكون حتى في تدبر القرآن ،وتفسيره ، وعلم بآياته ، وشرح لمعانيه، وهذا الأمر إن حسن تدبيره فسيخرج لنا رجالا يفهمون ما يحفظون ، وسيسهل عليهم العمل بما يفهمون، بل وحسن تبليغه إن فتح لهم مجال التبليغ أو اقتحموه . لذا يتميز معلم القرآن بالإيمان والتقوى وحسن الخلق وبمعرفته بعلوم الدين الحنيف وأخلاقه الحميدة وصلاحه وتدينه وحرصه على تربية طلابه تربية صالحه. وإن عموم المجتمع لا يهمه إذا كان معلم القرآن مخزن علم يحتوي على أرقى العلوم ولكنه مقفل على ما فيه ، فالعلم أصلا لينتفع به لا ليخزن أو يدفن أو يكنز ، لذلك فإن السلبية والانطوائية والانعزال عن الناس أخلاق مذمومة ، وإنما يجب أ

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الميدة ع. ا. ل. ا. أ. (2026). دور معلم القرآن في العملية التعليمية. مجلة الاصالة, 11(13), 638–651. https://doi.org/10.66045/alasala.v11i13.1963
القسم
المقالات