التماسك النصـــــــي في شـــــــــــــعر الأبيــــــــوردي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث دراسة التماسك النصي في شعر الأبيوردي، بوصفه أحد المفاهيم النقدية الحديثة التي تعنى ببنية النص الشعري من الداخل، والكشف عن العلاقات التي تربط بين عناصره المختلفة. وينطلق البحث من فرضية مؤداها أن القصيدة عند الأبيوردي لا تقوم على التعدد أو التفكك الظاهري، بل تتأسس على بناء فني متماسك تتآزر فيه الألفاظ والصور والدلالات في إطار وحدة شعورية وفكرية متكاملة. ويعتمد البحث على المنهج التحليلي النصي في دراسة نماذج مختارة من شعر الأبيوردي، بهدف الكشف عن آليات التماسك داخل النص الشعري، مثل التدرج الدلالي، وحسن التخلص، وربط الصور، وتوظيف الإيقاع في خدمة المعنى. وقد أظهرت الدراسة أن الشاعر يمتلك قدرة واضحة على تنظيم تجربته الشعرية داخل بناء فني متماسك، يجعل القصيدة كيانًا حيًا ينمو ويتطور في انسجام داخلي. وتوصل البحث إلى أن شعر الأبيوردي يتميز بوحدة شعورية واضحة، خاصة في موضوعات الرثاء والتأمل في الموت، كما أن تنوع الأغراض داخل القصيدة لا يؤدي إلى التفكك، بل يندرج داخل إطار دلالي واحد يحقق التماسك النصي. كما أبرزت النتائج أن الأبيوردي يوظف وسائل فنية متعددة تسهم في إحكام بناء القصيدة وتعزيز وحدتها.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الأحيمر ع. ح. (2026). التماسك النصـــــــي في شـــــــــــــعر الأبيــــــــوردي. مجلة الاصالة, 11(13), 550–579. https://doi.org/10.66045/alasala.v11i13.1960
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.