المعالم الأثرية في مدينــــة بني وليد بين الواقـــــع والمأمول في الفترة ما بين 238ــ 1822م

محتوى المقالة الرئيسي

ضو أحمد ضو الشندولي

الملخص

تتمتع مدينة بني وليد الضاربة في التاريخ بمئات من المواقع الأثرية، سواء الرومانية كالقلاع والحصون وآبار المياه السطحية وصهاريج مياه الامطار الأرضية والسدود التعويقية، أو الإسلامية، كمدينة بن تليس والمساجد والجوامع والزوايا العتيقة ومعاصر الزيتون، تقع هذه المعالم كلها على ضفتي وادي بني وليد الذي يحتضن المدينة وفي الأودية المجاورة لها، كوادي دينار وغبين وميمون وفدراج. معالم أثرية لازالت تحاكي الزمن متحدية ظروف المناخ وعوامله الطبيعية فقط تنتظر الصيانة والترميم والاهتمام، لينقلها من واقع التسيب والإهمال إلى واقع مجاراة غيرها من المعالم السياحية العالمية. لذلك جاء هذا البحث يناقش الآفاق المنتظرة، والتحديات التي تواجه تنمية هذه الموارد واستثمارها. وذلك في أربعة محاور أساسية وهي: المحور الأول: التعريف بمدينة بني وليد موقعا وموضعا. المحور الثاني: التعريف بهذه المعالم الأثرية حسب فترتها الزمنية. المحور الثالث: التوزيع الجغرافي للمعالم الأثرية بالمدينة حسب موقعها الجغرافي. المحور الرابع: الواقع الحالي للمعالم الأثرية بالمدينة وما تحتاجه من اهتمام، كالترميم والصيانة والحراسة. لتنتهي الورقة بمجموعة من النتائج والتوصيات

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الشندولي ض. أ. ض. (2026). المعالم الأثرية في مدينــــة بني وليد بين الواقـــــع والمأمول في الفترة ما بين 238ــ 1822م. مجلة الاصالة, 9(13), 449–467. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1902
القسم
المقالات