تعزيز الأمانة العلمية وخطر الغش في المؤسسات التعليمية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث ظاهرة الغش بوصفها من أخطر المشكلات التي تهدد المنظومة التعليمية وتضعف القيم الأخلاقية في المجتمع، حيث يهدف إلى بيان مفهوم الغش وحكمه الشرعي، مع الاستدلال عليه من القرآن الكريم والسنة النبوية، وأقوال فقهاء المالكية. وقد بيّن البحث أن الغش محرّم شرعًا، ويُعدّ من الكبائر لما يتضمنه من خيانة وغدر، مستندًا إلى نصوص صريحة، منها قوله- تعالـــى- : ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾، وقول النبي ﷺ: «من غشّ فليس منا» كما أبرز البحث موقف فقهاء المالكية الذين شددوا على تحريم كل ما فيه خداع أو تغرير، تأسيسًا على قواعد شرعية مثل سدّ الذرائع. كما استعرض البحث الأضرار المترتبة على الغش، دينيًا وتعليميًا واجتماعيًا واقتصاديًا، حيث يؤدي إلى ضعف التحصيل العلمي، وانهيار الثقة، وفساد الكفاءات، مما ينعكس سلبًا على التنمية المجتمعية ، وتناول البحث دور المعلم في مكافحة الغش، مؤكدًا أن مهنة التعليم أمانة عظيمة، وأن الإعانة على الغش محرّمة شرعًا، باعتبارها من التعاون على الإثم, كما بيّن أن المساعدة المشروعة للطلاب تكون من خلال التيسير، ومراعاة الفروق الفردية، وتعزيز الاعتماد على النفس. وخلص البحث إلى أن مكافحة الغش مسؤولية مشتركة بين الطالب والمعلم والأسرة والمؤسسات التعليمية، وأن التصدي لهذه الظاهرة ضرورة ملحّة لحماية القيم وبناء مجتمع قائم على الأمانة والكفاءة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الشويب ن. ع. (2026). تعزيز الأمانة العلمية وخطر الغش في المؤسسات التعليمية. مجلة الاصالة, 9(13), 230–240. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1891
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.