حِوَارُ الأديان وأثره في العلاقات الدولية
Contenu principal de l'article
Résumé
الحـــوار مع أصحاب الأديان ، ورد ذكر بعض صوره في القرآن الكريم ، والبحث محاولةٌ تدور حول تحديد مفهوم الحوار مع أصحاب الأديان الأخرى ، والتأصيل الشرعي له ، وإبراز الرؤية التي يرتئيها الغرب تجاهه ، ليتسنى بيان أوجه تطبيقه عملياً مع غير المسلم ، من خلال إبراز ما يُشرع منه وما يمنع ، وما يمكن أن يحمله من المحاسن والمساوئ باعتبار مآلاته ، وأثره في العلاقات بين الدول ، ومن ثَمَّ ناسب أن يكون وَسْمُهُ: حِوَارُ الأديان مفهومه ، ومشروعيته ، وأثره في العلاقات الدولية، وقد سلكت في عرضي للبحث المنهج الوصفي التَّحليليَّ ، فبعد جمع ما تهيَّأ لي من المادَّة العلميَّة المتعلِّقة بموضوع الحوار بين الأديان ومن أهم نتائج البحث : الاختلاف ضرورة حتمية ، لكونه فطرة بشرية، ورفع الخلاف بالحوار هو سنة من سنن الله الكونية، والحوار منهج أصيل في تاريخ الفكر الإسلامي ، وللحوار آداب وضوابط وجب على كل محاور ومن أهم التوصيات : ينبغي على أهل الاختصاص نشر ثقافة الحوار، ونقلها من التنظير والتأطير إلى التطبيق التفاعلي الحقيقي ، بدءاً من داخل الأسرة والمؤسسة التعليمية ، وانتهاء بالعلاقات الدولية ، ودمج منهجية الحوار مع غير المسلم في المناهج التعليمية ، صار ضرورة ملحة .
Details de l'article
Comment citer
كريم ح. م. (2026). حِوَارُ الأديان وأثره في العلاقات الدولية. Magazine Al-Asala, 9(13), 149–180. Consulté à l’adresse https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1887
Rubrique
المقالات

Ce travail est disponible sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International .