تراكيب الإنشاء الطلبي ودلالاتها في النص القرآني
Contenu principal de l'article
Résumé
يتميز الخطاب القرآني بالوضوح التام والبلاغة الراقية التي تصل إلى مرحلة الإعجاز وتتجاوزها ومن قبيل هذا الاتجاه تعددت أساليب القرآن الكريم فقدمت النظم المعجز الذي أذهل بلغاء العرب فوقفوا عنده متأملين وحاولوا الاقتداء به حتى يضمنوا نجاح أعمالهم الأدبية والفكرية . وقد تعاونت بعض الأساليب الإنشائية الطلبية في القرآن الكريم لتحقيق دلالات بلاغية بديعة ، ومن أمثلة ذلك أن النداء يرد متبوعاً بالأمر أو بالنهي ، وتارة يرد متصدراً الجملة وما يتبعه من الاستفهام للدلالة على أغراض يمكن فهمها من السياق ، وهذه المزاوجة بين أساليب الإنشاء تعطي أبعاداً سامية للنص القرآني الذي إن دعا كان حكيماً وإن أَمَرَ كان مشفقاً وإن سأل كان لإيقاظ العقول من غفوتها ، فكيف إذا تضافرت كل هذه الأساليب مجتمعة ؟ .. تسعة هذه الدراسة البحثية لمعرفة أوجه الوضوح والبيان في هذا المجال وقد تم تقسيم البحث إلى الجمع بين كل وحدتين في الخطاب المشتمل على الإنشاء الطلبي ومحاولة الغوص في معانيها ودلالاتها.
Details de l'article
Comment citer
الهــــــــــادي و. م. (2026). تراكيب الإنشاء الطلبي ودلالاتها في النص القرآني. Magazine Al-Asala, 8(13), 341–353. https://doi.org/10.66045/alasala.v8i13.1827
Rubrique
المقالات

Ce travail est disponible sous la licence Creative Commons Attribution 4.0 International .