شعراء ماتوا في ليبيا ( دِعبل الخُزاعي وابن هانئ الأندلسي أنموذجًا )

Contenu principal de l'article

سالم مولود سالم بوقبة

Résumé

يعد شاعر آل البيت دِعبل بن علي الخُزاعي من كِبار شعراء المديح الديني وخاصة قصيدته الشهيرة التي تحدث فيها الشاعر عن منازل آل البيت التي خلت مِن أهلها الذين ذهب بِهم الجور والتقتيل، فأقفرت مدراسها، وتبددت الأصوات التي كانت ترتل القرآن الكريم في عَراصاتِها، كما يُعد مِن كبار الشعراء في الهِجاء لكل من ظلم آل البيت واعتدى عليهم، إذا كانت المصادر والمراجع قد اتفقت على أن مكان وفاة الشاعر ابن هانئ الأندلسي كانت بأرض برقة مِن التراب الليبي، وقد قُتل قَتلاً سياسياً على يد بعض أنصار حكومة قرطبة المناهضين للفاطميين، أو قتلاً دينياً على يد بعض المتشددين دينياً ممن اشتموا مِنه رائحة الزندقة والكفر، أو انهماكه في الملذات وحب الشراب والمَتاع قد أنسوه ما يجب أن يحل بِمديحه من عُمق الفِكرة وصدق التجربة وحرارة الإحساس واستبداله بِمدح يرفضه الذوق والعقل والدين، وهو أكثر ما يجده المتتبع لِمدائح الشاعر ابن هانئ الأندلسي في ميله إلى المُبالغة المُفرطة التي تُفضي إلى الاصطدام بالعقل أو الذوق أو الدين، الأمر الذي جعل الشاعر الأندلسي يُقتل شَّرَ قتلة؛ فإن هذه المصادر والمراجع قد اختلفت في تحديد مكان وفاة الشاعر دِعبل بن علي الخُزاعي، ومن خلال تتبع بعض المصادر والمراجع تأكد بأن و

Details de l'article

Comment citer
بوقبة س. م. س. (2026). شعراء ماتوا في ليبيا ( دِعبل الخُزاعي وابن هانئ الأندلسي أنموذجًا ). Magazine Al-Asala, 7(13), 326–345. Consulté à l’adresse https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1801
Rubrique
المقالات