مُخَالَفَاتُ ابْنِ عَرَفَةَ للمَذْهَبِ المَالِكِيِّ من خلال تَفْسِيرِهِ

Contenu principal de l'article

إلياس الطّاهر المبروك سالم

Résumé

من المعلوم أن القرآن الكريم آخر الكتب السماوية، معجز بكل ما حوى من ألفاظ، وما تفضي إليه هذا الألفاظ من معان تحمل صلاح الناس في الدنيا ونجاتها في الآخرة، ولذا استقبلته الأمة بالحفظ والتفسير والتطبيق والتحرير على تفاوت بين علمائها تبعا لتفاوتهم في الملكات العقلية والعصور الزمنية قرباً وبعداً عن زمن البعثة.
وإنَّ للمذاهب الفقهيَّة أثرَها في تفسير آيات الأحكام، ويظهر ذلك في كُتُبِ التفسير على تنوُّعِها واختلافها، والتي تأثَّرَتْ مناهجُها بأُصول تلك المذاهب الفقهية، ومن التفاسير التي تجمع بين اللُّغة والأَحكام الفقهيَّة تَفْسِيُر الْقُرْآنِ لِلْإِمِامِ ابْن عَرَفَةَ ، وقد كان للإمام ابْن عَرَفَةَ مكانة ٌكبيرةٌ في عصرهِ؛ حيثُ صارت إليه الفتوى والإمامة.
وجاء هذا التفسير نِتاجًا لدروسه في جامع الزيتونة، ويظهر في هذا التفسير تأثُّرُ ابْنِ عَرَفَةَ بأصول مذهبه المالكيِّ، إلا أنه قد خالف مذهبه في بعض المسائل التي سنعرضها من خلال هذا البحث، وسنقف على أن الإمام غير متعصب لمذهبه وإنما كان مستندا على الدليل في عرضه للمسائل.

Details de l'article

Comment citer
سالم إ. ا. ا. (2026). مُخَالَفَاتُ ابْنِ عَرَفَةَ للمَذْهَبِ المَالِكِيِّ من خلال تَفْسِيرِهِ. Magazine Al-Asala, 5(13), 295–315. Consulté à l’adresse https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1752
Rubrique
المقالات