معوقات التدخل المهني لـلأخصائيين الاجتماعين العاملين مع أطفال التوحـد بالمجتمع الليبي ــ دراسة مطبقــة علي الاخصائيين الاجتماعيين بالمركز الوطني لتشخيص وعلاج أطفال التوحد طرابلس
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد القرن العشرون اهتماماً ملحوظاً بالاضطراب النمائية التي تصيب الأطفال خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة حيث حظيت باهتمام كثير من الباحثين والقائمين برعايتهم، فهي النواه والركيزة الأساسية التي يبني عليها جميع مراحل النمو اللاحقة، ويعد اضطراب التوحد من الاضطرابات النمائية المعقدة التي تصيب الأطفال في طفولتهم المبكرة، وتسعي الدراسة الراهنة للتحقق من هدف رئيسي للدراسة وهو: التعرف على معوقات التدخل المهني لـلأخصائيين الاجتماعين العاملين مع أطفال التوحـد بالمركز الوطني لتشخيص وعلاج أطفال التوحّد يمثل التدخل للأخصائي الاجتماعي بمؤسسات الرعاية الاجتماعية ركيزة العمل بهذه المؤسسات، حيث يقع علي عاتقه العديد من المسؤوليات والادوار المهنية التي من شانها تحقق الأهداف العلاجية والنمائية والوقائية بالمؤسسة . ومن أهم النتائج التي خرجت بها هذه الدراسة أن المعوقات التي ترجع للإعداد الأكاديمي للأخصائي : عدم الالمام بطرق ووسائل الارشاد الأسري،- نقص المعرفة والمعلومات بالنماذج العلاجية الحديثة بما يحد من الامكانيات المهنية للأخصائيين الاجتماعيين العاملين مع أطفال التوحد ومن أهم التوصيات : تطوير المناهج الجامعية لتتضمن مقررات متخصصة في اضطراب طيف التوحد وأساليب التدخل الحديثة.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
قرزة ا. ص. أ. (2026). معوقات التدخل المهني لـلأخصائيين الاجتماعين العاملين مع أطفال التوحـد بالمجتمع الليبي ــ دراسة مطبقــة علي الاخصائيين الاجتماعيين بالمركز الوطني لتشخيص وعلاج أطفال التوحد طرابلس. مجلة الاصالة, 11(13), 313–344. https://doi.org/10.66045/alasala.v11i13.1948
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.