أثر الأزمات علي القطاع السياحي الليبي ودور السياحة الداخلية في التخفيف من حدتها ــ دراسة تحليلية لآراء الخبراء والفاعلين في المنظومة السياحية ـ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى توضــيح الآثار الناتجة عن تعــرض القطاع السياحي الليبي للأزمات والصدمات المختلفة سواء كانت أزمات سياسية ، أو أمنية ، أو اقتصادية ، أو حتى صحية محلية ودولية خلال الفترة الزمنية (2011 وحتى عام 2025) ،حيث تم اختيار هذا الموضوع نتيجة للتداعيات السلبية التي أحدثتها هذه الأزمات علي القطاع السياحي الليبي والذي يعتبر أحد مصادر الدخل المهمة في ليبيا وقد تم الاعتماد ً على المنهج، الوصفي والتحليلي لتوضيح أكثر الأزمات تأثير علي هذا القطاع ووضع مجموعة من الحلول والمقترحات لتقليل حدة المخاطر التي يتعرض لها القطاع السياحي جراء حدوث تلك الأزمات . وتوصلت الدراسة إلى أن القطاع السياحي الليبي شديد الحساسية للأزمات والصدمات التي يتعرض لها ولكن سرعان ما يتعافى ويعود مرة أخرى إلى معدلات نموه ، وأن أكثر الأزمات التي أثرت وبقوة على هذا القطاع هي الأزمات السياسية والأمنية . وعلى الرغم من أن أزمة جائحة كورونا (كوفيــد -19 ) كانت من أشد الأزمات التي تعرض لها العالم حيث عانت كافة الدول من توقف أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية والدينية والسياحية ، وعلى الرغم من تأثيرها الشديد على القطاع السياحي الليبي الا أن كان لها دور إيجابي في زيادة حركة السياحة الداخلية.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
عقيــل أ. م. (2026). أثر الأزمات علي القطاع السياحي الليبي ودور السياحة الداخلية في التخفيف من حدتها ــ دراسة تحليلية لآراء الخبراء والفاعلين في المنظومة السياحية ـ. مجلة الاصالة, 9(13), 526–556. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1905
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.