الشّبهات الاستشراقية حـول رسْم القرآن الكريم ــ دراسة تحليلية ــ
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعدّ الدراسات القرآنية حقلاً أصيلاً في تراث الدراسات الاستشراقية وقد عُنُوا في دراساتهم تلك بدراسة القرآن الكريم من حيث: جمعه، وقراءاته وهذه لا تدرس دون دراسة لرسم خطه، إذ لم تسعفهم بعض موضوعات علوم القرآن على بثّ سمومهم؛ ولأنّهم لم يتمكنوا من إدراك أسرارها رموا بالتّهم خلالها دون أدلة ممّا أضعف قولهم وأظهر زورهم، وقد توافرت في هذه الموضوعات الثلاثة روايات يغاير بعضها الآخر، ممّا شكّل لهم أرضاً خصبة يبذرون فيها شبهاتهم، على الرغم من كون الاختلافات الثابتة بين المصاحف العثمانية من حيث الرسم قليلة: فالاختلاف بين مصحفي الكوفة والبصرة كان في خمسة أحرف، وبين مصحف المدينة والعراق كان في اثني عشر حرفاً، وبين مصحفي الشام والعراق في نحو أربعين حرفاً، وهي حقائق موثوقة وموثقة اجتمع عليها علماء المسلمين، إلاّ أنّ المستشرقين قد جعلوها مدخلاً للطعن في صحة القرآن الكريم عند افتراضهم كونه وحياً؛ ليصدق بذلك زعمهم أنّ القرآن الكريم ليس من عند الله على الحقيقة وإنّما هو محاولات بشرية من الرسول _ صلى الله عليه وسلم _ وأصحابه لتحسين النّص؛ وبذلك يثبتون حسب زعمهم نظريتهم ببشرية القرآن الكريم. ولذا سعت هذه الدراسة إلى عرض آرائهم وفق منهجي التحليل والنقد لإثبات ضعف المقدمات التي اعتمدوها في أحكامهم من روايات تاريخية وافتراضات ناقصة وغيرها.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الغويل ع. م. ع. (2026). الشّبهات الاستشراقية حـول رسْم القرآن الكريم ــ دراسة تحليلية ــ. مجلة الاصالة, 6(13), 132–153. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1761
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.