النقص الجغرافي للمياه في ظل مناخ متغير يؤدي إلى الجفاف ((ليبيا أنموذجاً))
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
شهد العالم خلال العقود الماضية تغير في انماط المناخ السائد وهذا التغير اثر في توزيع كميات الأمطار على مناطق العالم المختلفة في بعض المناطق زادت نسبة الهطول المطري ، وبعض المناطق زاد عندها نسبة الجفاف والتصحر وتظهر حالات الجفاف بطرق مختلفة حيث ان بعضها يظهر ببط في شكل احداث زاحفة تستمر من فصل إلى فصل ، ان حالات الجفاف تعتبر مخاطر دورية وطبيعية حدثت عبر الاف السنين الا ان شدتها وقدرتها على التسبب في خسائر واضرار واسعة النطاق تتزايد بسبب تغير المناخ . ن ليبيا من بين الدول التي تعرضت لموجة من الجفاف خلال السنوات الماضية، هذا ما كشف عنه المركز الوطني للأرصاد الجوية من خلال بيانات مناخية تؤكد أن ليبيا تواجه واحدة من أشد موجات الجفاف في تاريخها الحديث، مع انخفاض غير مسبوق في معدلات هطول الأمطار خلال الثلاثين عام المنقضية . وهذا التغير في الأحوال المناخية أثر على ليبيا خلال هذه السنة وسبب في عملية نقص الهطول المطري وخاصة في الأجزاء الغربية والجنوبية من البلاد وجاءت هذه الورقة لتحليل توزيع الموارد المائية والكشف عن الفجوة بين العرض والطلب كمحاولة للحد منها، ولتنبيه ذوى الاختصاص لمزيد من التوجه نحو تحقيق طلب المواطن من المياه الجوفية ليعيش حياة افضل.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
قلية م. ع. (2026). النقص الجغرافي للمياه في ظل مناخ متغير يؤدي إلى الجفاف ((ليبيا أنموذجاً)). مجلة الاصالة, 5(13), 283–294. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1751
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.