مصارف الزكاة في الشريعة الإسلامية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث دراسة ركن من أركان الإسلام الخمسة ألا وهو الزكاة : وهي عبادة مالية فرضها الله – تعالى – لتطهير المال والنفس من داء الشحّ والبخل ، وتحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع ، وإشباع حاجات الفقراء والمحتاجين وتحويلهم من طالبي زكاة إلى منتجين ، وحماية المجتمع من الفقر، والبعد عن الطرق غير المشروعة لكسب المال كالسرقة والنهب والسطو والغصب وغيرها. ومن هنا فإنَّ الشريعة الإسلامية قد بيَّنت مصارف الزكاة ، وهي الجهات التي تصرف لها الزكاة كما جاء ذكر ذلك جليّاً في القرآن الكريم وهي قوله – تعالى -: { إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } سورة التوبة الآية (60 ). فهؤلاء الأصناف الثمانية هم أهل الزكاة الذين تصرف لهم الزكاة دون غيرهم وهم : 1 الفقراء : من لا يملكون كفاية أنفسهم وعائلاتهم . 2 – المساكين : من يملكون بعض الشيء ولكن لا يكفيهم . 3 – العاملين عليها : الموظفون المكلفون بجمع الزكاة وحفظها . 4 – المؤلفة قلوبهم : أصحاب النفوذ لترغيبهم ، أو المسلمون الجدد لتقوية إيمانهم . 5 – في الرقاب : عتق العبيد ، أو فك الأسرى والمخطوفين . 6 - الغارمون : المدينون العاجزون عن سداد ديونهم . 7 – في سبيل الله : الأنشطة الخ
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
مصباح ص. ع. ا. (2026). مصارف الزكاة في الشريعة الإسلامية. مجلة الاصالة, 5(13), 461–484. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1742
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.