التغلغل الإيراني في الوطـــــن العربي في الفترة من 1979-2026 م

محتوى المقالة الرئيسي

سليم محمد الحجازي

الملخص

يتناول هذا البحث ظاهرة التغلغل الإيراني في الوطن العربي منذ جذورها التاريخية حتى المرحلة المعاصرة، مبينًا أن هذا التغلغل يستند إلى عوامل جغرافية وتاريخية ودينية وسياسية. فقد أسهم موقع إيران الاستراتيجي في تعزيز قوتها الإقليمية، بينما شكل الإرث الفارسي والصراع العثماني الصفوي أساسًا مبكرًا للتنافس مع العالم العربي. ومع قيام الثورة الإسلامية عام 1979، تبنت إيران سياسة تصدير الثورة مستندة إلى مفهوم ولاية الفقيه، وسعت إلى توسيع نفوذها عبر دعم جماعات سياسية وعسكرية في دول عربية مثل العراق ولبنان واليمن وسوريا. استخدمت إيران أدوات متعددة، منها القوة الناعمة عبر الثقافة والإعلام، والقوة الخشنة عبر الميليشيات، إضافة إلى توظيف البعد الطائفي لتحقيق أهدافها. كما استفادت من أحداث كغزو العراق 2003 ، والربيع العربي لتعزيز حضورها الإقليمي. وقد ترتب على هذا التغلغل آثار متعددة، منها زعزعة الاستقرار، وتعميق الانقسامات المذهبية، وتعزيز النفوذ الإيراني في مؤسسات بعض الدول. ويخلص البحث إلى أن إيران تتبع استراتيجية توسعية قائمة على الحروب بالوكالة لتحقيق مصالحها الجيوسياسية في المنطقة.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الحجازي س. م. (2026). التغلغل الإيراني في الوطـــــن العربي في الفترة من 1979-2026 م. مجلة الاصالة, 11(13), 576–588. https://doi.org/10.66045/alasala.v11i13.1961
القسم
المقالات