دور التلفزيون في التنشئة الاجتماعية في الأسر الليبية المعاصرة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعتبر التلفزيــون وسيلة إعلاميه واتصالية، لها دورها الفعّال في الكثير من المواقف الثقافية والاجتماعية والنفسية. وكونها وسيلة مساعدة للقائمين على التنشئة الاجتماعية لحل بعض المشاكل التي تعاني منها الاسرة والتي تعيق هذه العملية في ظل المتغيرات المعاصرة. يحتاجها، وأكثر المؤسسات الإعلامية شمولية من حيث الوظائف، ومن أهم خصائصه قربه مـن الاتصـال بالجمهور ممـا يزيـد مـن فعاليتـه وأثره في نفوس المتلقـين، لدرجـة اخـتلاط الأمـور عنـد بعـض المشـاهدين، وخاصـة صـغار السن، وعدم قدرتهم على التمييز بين الواقع والخيـال، ويتميـز التلفزيـون بقدرتـه علـى تقـديم دقائق الأمور بوضوح. ولذلك فإن التلفزيون يعتبر النافذة التي يطل منها المشـاهد علـى العـــالم كلـــه، وبســـبب مشـــابهته للواقـــع يعتبـــر وســـيلة مهمـــة فـــي الإقنـــاع والوصـــول إلـــى الأفراد. فد أخذ التلفزيون ينافس الاسرة في مسؤولياتها اتجاه الاطفال من خلال المساهمة في إعداد النشء، وتشير الدراسات أن الاطفال يقضون ساعات طويلة أمامه قبل التحاقهم بالمدرسة، وهناك من يرى أن للتلفزيون سلبياته أكثر من ايجابياته لما له من تأثير على سلوك الطفل وقدرته العقلية والاجتماعية والنفسية كما أنه يعمل على تعميق العادات السلبية ويقود الطفل نحو الانعزال والوحدة. فمن الضروري وضع الاستراتيجيات والخطط التي تساعد على إيجاد برامج مفيدة بديلة عن البرامج الأجنبية التي تعرض في التلفزيون، والتركيز على البرامج الدينية والتربوية التي تساعد الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
الســــويح م. ع. ع. (2026). دور التلفزيون في التنشئة الاجتماعية في الأسر الليبية المعاصرة. مجلة الاصالة, 6(13), 390–406. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1774
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.