الدّقّة في اختيار الألفاظ المتقابلة في القرآن الكريم

محتوى المقالة الرئيسي

أميرة عبد السّلام امحمد الغول

الملخص

بسم الله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد... إنّ القرآن الكريم نصّ أدبيٌّ باهر، تتوافر فيه خصائص أرقى نصّ عربيٍّ وصل إلينا دون ريب، ولا يمكن تحديد خصائصه على الوجه الأكمل؛ لذلك فإن البحث في هذا النّص لا ينتهي، فكلّما بحثت في جانبٍ تفتحت لك آفاق للبحث في جانب آخر، فهو بحرٌ ليس له حدود، ومن أهم خصائصه التي تظهر لنا دقّة التّعبير، المتمثّلة في اختيار الألفاظ بعناية فائقة، ليؤدي اللّفظ المعنى المطلوب بدقّة متناهية، حيث لا يوجد ترادف حقيقي، فكلّ كلمة توضع في سياقها لتؤدي معنى خاص، فلا يقوم غيرها مقامها، ممّا يبرز التّناغم بين اللّفظ والمعنى والصّوت، يقول الرّاغب الأصفهاني: "فألفاظ القرآن هي لب كلام العرب وزبدته، وواسطته وكرائمه، وعليها اعتماد الفقهاء والحكماء في أحكامهم وحكمهم، وإليها مفزع حذّاق الشّعراء والبلغاء في نظمهم ونثرهم، وما عداها وعدا الألفاظ المتفرّعات عنها والمشتقّات منها هو بالإضافة إليها كالقشور والنّوى بالإضافة إلى أطايب الثّمرة، وكالحثالة والتّبن بالإضافة إلى لبوب الحنطة".

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
الغول أ. ع. ا. ا. (2026). الدّقّة في اختيار الألفاظ المتقابلة في القرآن الكريم. مجلة الاصالة, 5(13), 316–329. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1753
القسم
المقالات