تعارض القياس مع قول الصحابي ــ دراســــــة أصولية تطبيقية.

محتوى المقالة الرئيسي

نهلة محمد عبد الرحمن عثمان

الملخص

يتحدث هذا البحث عن المسائل الأصولية التي تتعلق بقول الصحابي عند تعارضه مع القياس، باعتبار أن كليهما من الأدلة الشرعية المختلفة في حجيتها ومراتبها.
من هنا وقع اختياري لهذا العنوان وهو ( تعارض القياس مع قول الصحابي دراسة أصولية تطبيقية).
أما أهمية البحث فتكمن في معرفة القياس وأركانه وشروطه، وكذلك بيان صور التعارض بين القياس وقول الصحابي، وهو التعارض في مسائل اجتهادية، وعادة ما يثبت الصحابي حكما مخالفا للقياس الجلي، أو يكون هناك قاعدة قياسية عامة ويخرج الصحابي عنها بحكم خاص، وعادة ما يكون قول الصحابي مقدما على القياس إذا كان إسناده أقوى من القياس خاصة في فهم النصوص.
دل الاستقراء في هذا البحث على أن التعارض بين القياس وقول الصحابي لا يكاد يخرج في الجملة عن المسائل الاجتهادية، مما يوجب إعمال قواعد الترجيح الأصولي عند وقوعه لتعيين ما يعمل به منهما.
وقد قسمت هذه الدراسة إلى ثلاثة مباحث، المبحث الأول: مصطلحات الدراسة: القياس والتعارض وقول الصحابي، والمبحث الثاني: محل وحكم تعارض قول الأصوليين في التعارض والترجيح بين القياس وقول الصحابي، والمبحث الثالث: مسائل تطبيقية في تعارض القياس مع قول الصحابي.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
عثمان ن. م. ع. ا. (2026). تعارض القياس مع قول الصحابي ــ دراســــــة أصولية تطبيقية. مجلة الاصالة, 2(13), 219–236. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1603
القسم
المقالات