التنشئة الأسرية وبناء الهوية الاجتماعية للفرد

محتوى المقالة الرئيسي

عفاف إبراهيم رمضان قطوسة

الملخص

هدفت الدراسة إلى التعرف على التنشئة الأسرية وبناء الهوية الاجتماعية للفرد، وذلك من خلال تحليل تأثير أساليب التنشئة الأسرية المختلفة في تشكيل الهوية الاجتماعية للفرد، وكذلك تحديد دور الأسرة في غرس القيم والمعايير الاجتماعية مقارنة بتأثير العوامل الخارجية مثل وسائل الإعلام وجماعة الأقران وثم دراسة العلاقة بين طبيعة البيئة الأسرية (من حيث الاستقرار والتماسك) ومستوى توازن الهوية الاجتماعية لدى الفرد، وأخيراً اقتراح آليات تمكّن الأسرة من التكيف مع التغيرات المعاصرة بما يعزز دورها في بناء هوية اجتماعية متماسكة ، واتبعت المنهج الوصفي لملائمته لأغراض الدراسة. وتوصلت الدراسة الى النتائج الاتية: -أن أساليب التنشئة الأسرية تمثل عاملًا حاسمًا في بناء الهوية الاجتماعية للفرد حيث تسهم الأساليب المتوازنة القائمة على الحوار في تكوين هوية مستقرة وإيجابية. -أن الأسرة تبقى الأساس في غرس القيم لكن تزايد تأثير العوامل الخارجية يجعل تحقيق التوازن بينها شرطًا ضروريًا لبناء هوية اجتماعية مستقرة. -أن تماسك واستقرار البيئة الأسرية يشكلان أساسًا حاسمًا في بناء هوية اجتماعية متوازنة بينما يؤدي التفكك وضعف التواصل إلى اضطرابها. -أن التكيف الأسري مع التغيرات المعاصرة يعد عاملًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار الهوية الاجتماعية للفرد وتعزيز تماسكها.

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
قطوسة ع. إ. ر. (2026). التنشئة الأسرية وبناء الهوية الاجتماعية للفرد. مجلة الاصالة, 5(13), 388–405. استرجع في من https://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1738
القسم
المقالات

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين