الشّذوذُ القياسيُّ والسّماعيُّ في أبنيةِ الأوزانِ الثّلاثيةِ والرّباعيةِ دراسةً دلالية

Contenu principal de l'article

فرج محمد جمعة عماري

Résumé

يَســـــــــعَى الصّرفيُّونَ فِي دَراستِهم للأبنيةِ والأوزانِ، إلَى التّعريفِ بأصولِ كلِّ بِناءٍ، ومَا أُضيفَ إليهِ، ومَا حُذِفُ مِنهُ، ومَا اُبدِلَ أو أعِلَّ فيهِ، والتّنبيهِ عَلَى أنَّ مِن كلامِ العَربِ مَا قَد يَخرجُ عَن أصلِ القاعدةِ، فَلا يُصيبُ مِن الاطّرادِ قسطًا يُدرجُه ضِمنَها، وذلِكَ هو مَا أطلقَ عَليهِ الصّرفيُّونَ مفهومَ "الشُّذوذِ"، وإنَّ لهُ - فيمَا ثَبتَ مِن آرائِهم المَبثوثةِ في كُتبِهم – نوعَينِ: الأوّلُ: القياسيُّ، والثّاني: السّماعيُّ، وسَتتناولُ الدّراسةُ هُنا الشذوذَ بِنَوعَيه، معَ استصحابِ ذلِكَ بالأمثلةِ التي تُفصِحُ عَن سبَبِه، وكيفيّةِ خروجِه عَن أصلِ مَا كانَ ينبغي أن يكونَ عليهِ في أصلِ الاستعمالِ.
وَقد وفَّرَت الدّراساتُ التي تَناولَت الشذوذَ عنايتَها عَلَى النَّظرِ في المُصطلحِ، وإيرادِ عددٍ من النماذجِ الخارجةِ عَن أصولِ التَقعيدِ الصّرفيِّ لأبنيةِ بعضِ الكلماتِ، غَيرَ أنَّها لَم تتوخَّ الجانبَ الدّلاليَّ فيمَا تذهبُ إليهِ، وبِالنّظرِ إلَى أنَّ العربَ قَد أصَّلُوا لِكلِّ كلامِهم، وجَعلُوا لِكلِّ وزنٍ وكلِّ صيغةٍ مِنَ الصّيغِ غايةً تُلتَمَسُ فيهَا دلالةٌ مُعيّنةً، نستوضحُ ضرورةَ العملِ عَلَى دراسةٍ تَفِي بِهذا الغرضِ، وقَد تخصَّص هذا البحثُ فِي النّصِّ عَلَى المفهومِ ، وإبرازِ ما انطوَى تَحتَ كلِّ نموذجٍ من النماذجِ الشّاذةِ التي يَعرضُها، مِن الأغراضِ الدّلاليةِ.

Details de l'article

Comment citer
عماري ف. م. ج. (2026). الشّذوذُ القياسيُّ والسّماعيُّ في أبنيةِ الأوزانِ الثّلاثيةِ والرّباعيةِ دراسةً دلالية. Magazine Al-Asala, 10(13). Consulté à l’adresse http://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1927
Rubrique
المقالات