الإمام النيسابوري وعنايته بالقراءات في تفسيره
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تركز هذه الدراسة على الإمام النيسابوري وعنايته بالقراءات في تفسيره المسمى بـ "غرائب القرآن ورغائب الفرقان". سنبين في هذا البحث أن الإمام النيسابوري يعد واجهة تفسيرية عظيمة في علم التفسير والقراءات، حيث يتمتع بشخصية علمية جامعة لمختلف العلوم التي تخدم القرآن الكريم. ويتجلى ذلك بوضوح في كتابه التفسيري الذي يعكس عنوانه أهميته، حيث شرح فيه غرائب القرآن وسعى لتوضيح الفرقان، متبعاً أسلوباً يجمع بين علم الزمخشري في "الكشاف" والرازي في "مفاتيح الغيب"، مع إضافة فوائد قيمة وخلو منهجه من التعصب المذهبي. كما يبرز الكتاب جانباً حيوياً آخر وهو علم القراءات، حيث ظهرت براعة النيسابوري العلمية والفكرية من خلال عرضه للقراءات، خاصة في مقدماته البارعة التي ناقش فيها أصول علم القراءات، والغرض منه، والقراء السبعة وأسانيدهم، مع عدم إغفال الدلالات النحوية والبلاغية في توجيه القراءات، والاهتمام بالقراءات الشاذة وعزو كل قراءة لناقلها.
تفاصيل المقالة
كيفية الاقتباس
اللافـي ن. ا. (2026). الإمام النيسابوري وعنايته بالقراءات في تفسيره. مجلة الاصالة, 1(13), 305–320. استرجع في من http://alasala.alandalus-libya.org.ly/ojs/index.php/aj/article/view/1517
القسم
المقالات

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.